الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

122

معجم المحاسن والمساوئ

24 - تحف العقول ص 206 : وقال أي عليّ عليه السّلام : « من ضيّق عليه في ذات يده فلم يظنّ أنّ ذلك حسن نظر من اللّه [ له ] فقد ضيّع مأمولا . ومن وسّع عليه في ذات يده فلم يظنّ أنّ ذلك استدراج من اللّه فقد أمن مخوفا » . 25 - رجال الكشيّ ص 533 : أبو عليّ أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي ، قال : حدّثني إسحاق بن محمّد بن أبان البصري ، قال : حدّثني محمّد بن الحسن بن ميمون ، انّه قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أشكو إليه الفقر ! ثمّ قلت في نفسي : أليس قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا ، والقتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا » فرجع الجواب : « إنّ اللّه عزّ وجلّ يمحّض أوليائنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر » الحديث . 26 - إرشاد القلوب ص 194 : وقال عليه السّلام : « حرمة المؤمن الفقير أعظم عند اللّه من سبع سماوات وسبع أرضين والملائكة والجبال وما فيها » . 27 - أمالي الصدوق ص 360 : حدّثنا أبي رحمهم اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة وقف عبدان مؤمنان للحساب كلاهما من أهل الجنّة : فقير في الدنيا وغنيّ في الدنيا ، فيقول الفقير : يا ربّ على ما أوقف ؟ فو عزّتك انّك لتعلم انّك لم تولّني ولاية فأعدل فيها أو أجور ، ولم ترزقني مالا فاؤدّي منه حقّا أو أمنع ، ولا كان رزقني يأتيني منها إلّا كفافا على ما علمت وقدّرت لي ، فيقول اللّه جلّ جلاله : صدق عبدي ، خلّوا عنه يدخل الجنّة ، ويبقى الآخر حتّى يسيل منه من العرق ما لو شربه أربعون بعيرا